الإمام الشافعي

561

الرسالة

1676 - قال فهل في هذا حجة ( 1 ) تبين فرقك بين الاختلافين 1677 - قلت قال الله في ذم التفرق ( 2 ) ( وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة ( 3 ) ) 1678 - الله تعالى وقال جل ثناؤه ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ( 4 ) ) 1679 - فذم الاختلاف فيما جاءتهم به البينات 1680 - فأما ما كلفوا فيه الاجتهاد فقد مثلته لك بالقبلة والشهادة وغيرها ( 5 ) 1681 - قال ( 6 ) فمثل لي بعض ما افترق عليه ( 7 ) من روى قوله من السلف مما لله فيه نص حكم يحتمل التأويل فهل ( 8 ) يوجد على الصواب فيه دلالة

--> ( 1 ) في ابن جماعة وس وج « من حجة » وحرف « من » ليس في الأصل . ( 2 ) في ب « في ذم الاختلاف والتفرق » والزيادة ليست في الأصل . ( 3 ) سورة البينة ( 4 ) . ( 4 ) سورة آل عمران ( 105 ) . ( 5 ) في ب « وغيرهما » وهو مخالف للأصل . ( 6 ) في س وج « قال الشافعي فقال » . ( 7 ) في سائر النسخ « فيه » والذي في الأصل « عليه » ثم ضرب عليها بعضهم وكتب فوقها « فيه » ثم ضرب عليها وكتب بجوارها « عليه » . والذي في الأصل صحيح ، لتفنن الشافعي في استعمال الحروف . ( 8 ) في ابن جماعة وب « وهل » والذي في الأصل بالفاء ، ثم مدها بعضهم ليجعلها واوا وفي س وج « وهو » بدل « فهل » ! !